ما هي تقنية إزالة الشعر بالليزر الثنائي؟

أثناء إزالة الشعر بالليزر الثنائي، يخترق شعاع الليزر الجلد ليصل إلى كل بصيلة شعر على حدة. تعمل الحرارة الشديدة لليزر على إتلاف بصيلة الشعر، مما يمنع نمو الشعر مستقبلاً. يوفر الليزر دقة وسرعة ونتائج تدوم لفترة أطول مقارنةً بطرق إزالة الشعر الأخرى. عادةً ما يتم تحقيق تقليل دائم للشعر في غضون 4 إلى 6 جلسات، وذلك تبعاً لعوامل فردية، تشمل لون الشعر، وملمسه، والهرمونات، وتوزيع الشعر، ودورة نموه.

أخبار

فوائد إزالة الشعر بالليزر الثنائي

فعالية
بالمقارنة مع تقنية IPL وغيرها من العلاجات، يتميز الليزر بقدرة اختراق أفضل وإلحاق ضرر فعال ببصيلات الشعر. وبعد جلسات قليلة فقط، يلاحظ العملاء نتائج تدوم لسنوات.
غير مؤلم
قد يُسبب إزالة الشعر بالليزر الثنائي بعض الانزعاج، لكن العملية غير مؤلمة مقارنةً بتقنية IPL. فهي توفر تبريدًا متكاملًا للبشرة أثناء الجلسات، مما يقلل بشكل كبير من أي ألم قد يشعر به العميل.
عدد جلسات أقل
يمكن أن تحقق أشعة الليزر نتائج أسرع بكثير، ولهذا السبب تتطلب جلسات أقل، كما أنها توفر مستوى أعلى من الرضا بين المرضى...
لا يوجد توقف عن العمل
على عكس تقنية IPL، يتميز ليزر الديود بدقة أكبر في الطول الموجي، مما يقلل من تأثر البشرة. ونادراً ما يحدث تهيج الجلد، مثل الاحمرار والتورم، بعد علاج إزالة الشعر بالليزر.

كم عدد الجلسات العلاجية التي سيحتاجها العميل؟

ينمو الشعر في دورات، ويمكن لليزر معالجة الشعر في مرحلة النمو النشط (مرحلة التنامي). وبما أن حوالي 20% من الشعر يكون في هذه المرحلة في أي وقت، فإن خمس جلسات علاجية فعالة على الأقل ضرورية لتعطيل معظم بصيلات الشعر في منطقة معينة. يحتاج معظم الأشخاص إلى ثماني جلسات، ولكن قد يتطلب الأمر جلسات أكثر للوجه، أو لأصحاب البشرة الداكنة، أو لمن يعانون من اضطرابات هرمونية، أو لمن يعانون من متلازمات معينة، أو لمن استخدموا الشمع لإزالة الشعر لسنوات عديدة أو خضعوا لجلسات إزالة الشعر بالضوء النبضي المكثف (IPL) في الماضي (إذ يؤثر كلاهما على صحة بصيلات الشعر ودورات نموه).
ستتباطأ دورة نمو الشعر خلال جلسات الليزر نتيجةً لانخفاض تدفق الدم والتغذية إلى منطقة نمو الشعر. وقد يتباطأ النمو لأشهر أو حتى سنوات قبل ظهور شعر جديد. لذا، يُنصح بالمتابعة بعد الجلسات الأولية. وتختلف نتائج العلاج من شخص لآخر.


تاريخ النشر: 11 يناير 2022