جهاز ليزر داخلي لشد البشرة ورفع الوجه بتردد 1470 نانومتر + 980 نانومتر

الليزر الداخليطريقة علاج فعالة لتجاعيد الجبهة وخطوط العبوس

يمثل العلاج بالليزر الداخلي حلاً متطوراً وغير جراحي لمكافحة تجاعيد الجبهة وخطوط العبوس، موفراً للمرضى بديلاً آمناً وفعالاً لعمليات شد الوجه التقليدية. يستخدم هذا العلاج المبتكر تقنية ليزر متقدمة لتوصيل طاقة حرارية مضبوطة تحت سطح الجلد عبر ألياف بصرية دقيقة تُدخل من خلال شقوق صغيرة. على عكس الليزر الاستئصالي الذي يُتلف الطبقة الخارجية من الجلد، يعمل الليزر الداخلي داخلياً، محفزاً إنتاج الكولاجين والإيلاستين في طبقات الأدمة العميقة دون إلحاق الضرر بالبشرة.

يستهدف هذا الإجراء تحديدًا الأسباب الكامنة وراء علامات الشيخوخة في منطقة الجبهة وما بين الحاجبين، وهي فقدان مرونة الجلد وفرط نشاط العضلات. يعمل الليزر الداخلي عن طريق تسخين الأنسجة تحت الجلد، مما يحفز انقباض الأنسجة فورًا ويبدأ استجابة شفائية طبيعية تعمل تدريجيًا على شد الجلد ورفعه مع مرور الوقت. وقد أظهرت الدراسات السريرية وتقارير المرضى تحسنًا ملحوظًا في تجاعيد الجبهة وانخفاضًا كبيرًا في خطوط العبوس بعد جلسة واحدة فقط، مع استمرار تحسن النتائج على مدى 3-6 أشهر مع تكوّن الكولاجين الجديد.

من أهم مزايا العلاج بالليزر الداخلي قصر فترة النقاهة. إذ يعود معظم المرضى إلى ممارسة أنشطتهم اليومية في غضون يوم واحد، مع احتمال ظهور تورم أو كدمات طفيفة فقط كآثار جانبية محتملة. وتتيح دقة الليزر معالجة مناطق محددة من الوجه بدقة، مما يجعله مثالياً للمناطق الحساسة كخطوط العبوس بين الحاجبين. إضافةً إلى ذلك، يُجرى هذا الإجراء تحت التخدير الموضعي، مما يعزز راحة المريض.

ختاماً،العلاج بالليزر الداخلييُعدّ هذا الإجراء طريقة فعّالة للغاية وغير جراحية لتجديد شباب الوجه. وقدرته على تحقيق نتائج طبيعية المظهر مع مخاطر منخفضة وفترة نقاهة سريعة تجعله خيارًا جذابًا للأفراد الذين يسعون إلى تقليل تجاعيد الجبهة وخطوط العبوس دون جراحة.

1 (4)


تاريخ النشر: 20 أغسطس 2025