العلاج بالليزر هو أسلوب غير جراحي يستخدم طاقة الليزر لإحداث تفاعل كيميائي ضوئي في الأنسجة التالفة أو المختلة وظيفيًا. يمكن للعلاج بالليزر تخفيف الألم، وتقليل الالتهاب، وتسريع الشفاء في العديد من الحالات السريرية. وقد أظهرت الدراسات أن الأنسجة المستهدفة بموجات الليزر عالية الطاقة تكون أكثر فعالية.العلاج بالليزر من الفئة الرابعةتُحفز هذه التقنية الخلايا لزيادة إنتاج إنزيم خلوي (سيتوكروم سي أوكسيداز) ضروري لإنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP). يُعدّ ATP بمثابة عملة الطاقة الكيميائية في الخلايا الحية. مع زيادة إنتاج ATP، تزداد طاقة الخلية، وتُعزز مجموعة من التفاعلات البيولوجية، مثل تسكين الألم، وتقليل الالتهاب، وتقليل النسيج الندبي، وزيادة التمثيل الغذائي الخلوي، وتحسين نشاط الأوعية الدموية، وتسريع الشفاء. هذا هو التأثير الكيميائي الضوئي للعلاج بالليزر عالي الطاقة. في عام 2003، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على العلاج بالليزر من الفئة الرابعة، والذي أصبح المعيار العلاجي للعديد من إصابات الجهاز العضلي الهيكلي.
الآثار البيولوجية للعلاج بالليزر من الفئة الرابعة
*تسريع إصلاح الأنسجة ونمو الخلايا
*انخفاض تكوين الأنسجة الليفية
*مضاد للالتهابات
*مسكن للألم
*تحسين النشاط الوعائي
* زيادة النشاط الأيضي
* تحسين وظائف الأعصاب
* تنظيم المناعة
المزايا السريرية لـالعلاج بالليزر الوريدي
* علاج بسيط وغير جراحي
* لا حاجة للتدخل الدوائي
* تخفيف آلام المرضى بشكل فعال
* تعزيز التأثير المضاد للالتهابات
* تقليل التورم
* تسريع إصلاح الأنسجة ونمو الخلايا
* تحسين الدورة الدموية الموضعية
* تحسين وظيفة الأعصاب
* تقصير مدة العلاج وإطالة مدة التأثير
لا توجد آثار جانبية معروفة، آمن
تاريخ النشر: 26 فبراير 2025
