تتمثل الفكرة التصميمية الأساسية لنظام الطول الموجي المزدوج في الاستفادة من نقاط قوة كلا الطولين الموجيين، ودمج خصائصهما الفيزيائية في أنسجة مختلفة.
وظائف متكاملة، كفاءة أعلى: يمتص الهيموجلوبين الطول الموجي 980 نانومتر بكفاءة عالية، مما يُحسّن عملية التخثر ووقف النزيف. بينما يمتص الماء الطول الموجي 1470 نانومتر بكفاءة عالية، مما يُحسّن عملية التبخير والقطع. يتيح نظام الطول الموجي المزدوج التبديل بين مزايا كلا الطولين الموجيين في آنٍ واحد أو بسرعة، مما يُحقق "القطع والتخثر في آنٍ واحد"، وبالتالي تحسين كفاءة العمليات الجراحية.
التوازن بين كفاءة القطع والضرر الحراري: قارنت دراسة نُشرت عام 2025 في مجلة *Lasers in Medical Science*، على أنسجة قولون خنزير خارج الجسم الحي، تأثير نوعين من الليزر: ليزر أحادي الطول الموجي وليزر ثنائي الطول الموجي. أظهرت النتائج أن الليزر ثنائي الطول الموجي يتطلب طاقة أقل بكثير لتحقيق اختراق كامل لأنسجة القولون مقارنةً بالليزر أحادي الطول الموجي (6.6 واط لليزر ثنائي الطول الموجي مقابل 72 واط لليزر 980 نانومتر، و50 واط لليزر 1470 نانومتر)، مما يُظهر "كفاءة قطع مُحسّنة وضررًا حراريًا أقل". قد يكون هذا الأمر أكثر أهمية لحماية الأنسجة الحساسة حول الشرج وتقليل التورم والألم بعد العملية.
تاريخ النشر: 8 يوليو 2026
